منوعات

نجمة السينما العربية الشهيرة.. تناولت البصل بكثرة هروبا من ..بوسة.. عبدالحليم حافظ لكنه قام بعمل صادم جعلها تنهار أمامه فوراً ؟

حياة المشاهير ونجوم الفن مليئة بالأسرار والأحداث المثيرة، ورغم أن بعضها قد مضى عليها عقود من الزمن،

 

 

إلا أنها مازالت تحظى بتداول واسع على وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي 
وفي التقرير التالي،

 

 

نستعرض بعض من تفاصيل حياة فنانة شهيرة كانت تحرص على أكل البصل بكثرة حتى لا يقبلها العندليب عبدالحليم حافظ. 

 

فاتنة السينما العربية، نادية لطفي التي ولدت في 3 يناير عام 1937 بحي الوايلي في العاصمة المصرية  القاهرة، واسمها الحقيقي بولا محمد مصطفي شفيق.

 

يظن البعض أن أمها بولندية وهذه المعلومة خاطئة فأمها اسمها “فاطمة” وسبب تلك الشائعة هي ملامح نادية لطفي الأوروبية.

 

 

وتعود القصة الحقيقية لتلك الشائعة  الى زيارة وفد من دولة بولندا الى مصر ونادية لطفي كانت خريجة المدرسة الألمانية بالقاهرة وتجيد التحدث بالألمانية

 

 

فذهبت ومديحة كامل للقاء الوفد وكان متواجد احد الصحفيين فأراد ان يعمل سبق صحفي فكتب في جريدته ان نادية لطفي امها بولندية لأنها كانت تتحدث معهم لغتهم بطلاقة.

 

 

اما سبب تسميتها “بولا” فعند ولادة نادية لطفي كان بجوارهم مستشفى خاصة بالراهبات وقامت بالإشراف على ولادتها طبيبة مسيحية اسمها بولا فأعجبت أم نادية لطفي بأسم الطبيبة وأسمت ابنتها على اسم هذه الطبيبة،

 

 

حسب ما صرحت به نادية لطفي بنفسها خلال استضافتها في احد البرامج مع المذيع “أسامة كمال”.

 

في سن السابعة عشر تزوجت من جار لهم يدعى “عادل البشاري” انجبت منه ابنها الوحيد “احمد” وكان زوجها ضابط بحري، وبعد فترة حصلت على فرصة للسفر خارج مصر فعرض عليها ان تسافر معه ولكنها رفضت وطلبت الطلاق فطلقها.

 

أرادت ان تعمل في الفن فذهبت إلى المنتج ومكتشف النجوم “رمسيس نجيب” وطلبت منه ان تعمل في مجال التمثيل فأعجب بها وقام بتغيير اسمها من بولا الى نادية لطفي واعطاها دور البطولة في فيلم “سلطان” مع الفنان فريد شوقي سنة 1958 وبعدها شاركت في الكثير من الأفلام.

 

تزوجت بعد ذلك من المهندس “ابراهيم صادق” وهو اخو الدكتور حاتم صادق زوج ابنة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، واستمر هذا الزواج 6 سنوات ثم حدث الطلاق.

 

ويقال ان سبب الطلاق انها وجدت في منزلها كاميرات تم زراعتها لمراقبة الرئيس جمال عبدالناصر، حيث كان بعض اعداء عبدالناصر يقومون بزرع كاميرات والتجسس على هواتف كل من يمت بصلة بالرئيس الراحل.

 

بعد ذلك سافرت لتصوير الفيلم الوثائقي “سانت كاترين” وكان مصور الفيلم اسمه “محمد صبري” وهو شيخ مصوري مؤسسة دار الهلال، حدث بينهما اعجاب متبادل فعرض عليها الزواج فوافقت، استمرت معه حوالي 6 اشهر ثم حدثت خلافات اعقبها الطلاق.

 

 

من حكايات نادية لطفي أن عبدالحليم حافظ كان مريضا ويتناول ادوية تؤثر على رائحة فمه، فتعمدت نادية لطفي على تناول البصل بكثرة حتى لا يقبلها عبدالحليم، كونها كانت لا تتحمل رائحة الأدوية في فمه.

 

وذكرت نادية لطفي هذا الكلام في تصريحات صحفية سابقة ل “الصباح سينما” وإن كانت تراجعت بعد ذلك عن هذا التصريحات وانكرتها.

 

 

كما روت، في مذكراتها، كواليس تعاونها مع الفنان عبد الحليم حافظ في فيلم “أبي فوق الشجرة”، موضحة أنّ الفنانة هند رستم كانت المُرشحة للبطولة، إلى أنّها اعتذرت عن الدور، حتى انتقل إليها في النهاية.

 

وتقول نادية لطفي: “كلمني حسين كمال ليرشحني للبطولة ويرسل لي السيناريو، ولما قرأته في البداية خفت وكلمت حسين لأبلغه اعتذاري، وفوجئ وسألني بغيط: إزاي ترفضي فيلم زي ده، أنتي اتجننتي يا نادية؟.. قلت:

 

 

فعلاً أبقى مجنونة لو قبلته، لأنه مش فيلم ده مصيبة”وتابعت: “شرحت له مخاوفي، فالشخصية التي أجسدها – الراقصة فردوس- يقع حليم في حبها ولكنها تخدعه وتعذبه طوال الأحداث،

 

 

وجمهور حليم من فرط إعجابه لا يرحم ولا يفرق بين واقع وخيال وسبق أن عاقب زيزي البدراوي على دورها في فيلم “البنات والصيف”

 

 

فالجمهور لم يغفر لها أنها عذبت نجمهم ومعشوقهم وكان الدور لعنة على زيزي، فالله يسترك لا تورطني في دور قد يقضي على مستقبلي السينمائي أنا الأخرى”، لافته إلى أنه أقنعها بالدور في نهاية المطاف.

 

 

واستطردت: “بدأنا التصوير، لكن مدته طالت عن ما أتفقنا عليه، مما يعني أن يعطلني عن أفلام أخرى كنت قد اتفقت عليها، وكان هناك شرطاً يمنعني من تصوير أي عمل جديد قبل الانتهاء من فيلمي مع شركة “صوت الفن”، وبدأت خلافاتي مع حليم “المنتج وليس الزميل والصديق”.

 

واردفت “وتصاعدت الخلافات لدرجة أن علاقتنا الشخصية توترت، ولم يعد بيننا أي حوار وراء الكاميرات، وأنا نفسي أتعجب عندما أشاهد الفيلم، كيف أدينا هذه المشاهد الغرامية التي صدقها الجمهور وكنا “متخاصمين” أثناء التصوير، نصور المشهد ويذهب كل منّا إلى حجرته بدون كلام ولا سلام؟”.

 

وأضافت: “يبدو أنه أراد الانتقام بطريقة شرعية، ففي المشهد الذي يضربني فيه بالقلم، دخلته وأنا “مش واخدة خوانة” كما نقول بالتعبير الشعبي، وظننت أنه سيضربني قلماً سينمائياً، فإذا به يضربني بجد، ونزل القلم على وجهي فأفقدني الوعي فعلاً، وصفق حسين كمال طبعاً على التمثيل الطبيعي،

 

 

وظل وجهي متورماً لأيام بعدها، وظل السؤال يشغلني: “من أين جاء حليم بكل تلك القوة في يده وهو المريض المزمن؟”، فقد لاحظت بعدها أن كف يده فيه قوة غير طبيعية وغير منطقية”.

 

وفيلم “أبي فوق الشجرة” من بطولة عبد الحليم حافظ وعماد حمدي ونادية لطفي وميرفت أمين وهو من إنتاج عام 1969، وهو قصة إحسان عبد القدوس وسيناريو سعد الدين وهبة ومن إخراج حسين كمال.

 

وأثرت نادية لطفي مكتبة السينما العربية برصيد هائل من الأفلام، أشهرها النظارة السوداء، وللرجال فقط، ووراء الشمس، والناصر صلاح الدين مع المخرج العالمي يوسف شاهين، وفيلم الخطايا أمام الفنان عبد الحليم حافظ، كما شاركته البطولة في فيلم أبي فوق الشجرة.

 

وجسدت فاتنة السينما العربية عددا من شخصيات روايات الأديب العالمي نجيب محفوظ، في أفلام منها السمان والخريف، وبين القصرين، وقصر الشوق.

 

وشاركت أيضا في فيلم الإخوة الأعداء، المأخوذ عن رواية “الإخوة كارامازوف” للأديب العالمي فيودور دوستويفسكي.

 

وجسدت نادية لطفي بطولة رواية “لا تطفئ الشمس” للكاتب إحسان عبد القدوس، الذي أخذت من روايته “لا أنام” اسمها الفني نادية.

 

وتوفيت الفنانة نادية لطفي يوم 4 فبراير عام 2020 نتيجة التهاب في الرئة عن عمر ناهز الثلاثة والثمانون عاما.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button