منوعات

ملكة السينما المصرية.. عاشت مع الفنان كمال الشناوي دون زواج ..وظهرت دون ملابس تماما في مشاهد ساخنة ونهايتها كانت مأساوية جداً؟

40 عاما مرت على رحيل أيقونة الإغراء الفنانة ناهد شريف التي غادرت عالمنا بعد رحلة معاناة مع مرض السرطان في السابع من شهر إبريل عام 1981.

 

 

عاشت سميحة زكي النيال، الشهيرة بناهد شريف، التي ولدت في 1 يناير/ كانون الثاني عام 1942، حياة مأساوية منذ الطفولة، فوالدتها توفيت وهي طفلة، بينما أصيبت شقيقتها الكبرى حالة صرع في ليلة زفافها،

 

 

في حين فرض والدهما عليهما حياة حديدية، ما تسبب في عدم استكمال ناهد لتعليمها، وعند بلوغها سن المراهقة توفي الأب، ليصبح اليتم والحزن جزءا من حياتها.

 

كانت ناهد شريف تهوى الغناء في تلك الفترة، وكانت متأثرة بالمطربة الراحلة، أم كثوم، وتصورت أن تكون مطربة في يوم من الأيام، ولكن اكتشفها مدير التصوير الشهير،

 

 

وحيد فريد، وأقنعها أن وجهها يؤهلها لأن تصبح ممثلة، وبالفعل عرفها على المخرجين هنري بركات وحسن الإمام.

 

وفي هذا التقرير نكشف عن اعترافات الفنانة ناهد شريف عن علاقتها مع الفنان الراحل كمال الشناوي حيث شكلت الراحلة ناهد شريف مع الممثل الراحل كمال الشناوي ثنائي مميز على شاشة السينما،

 

 

إذ شاركا سويا في العديد من الأفلام، منها “نساء الليل”، وشعرت بعاطفة تجاهه، وروى الشناوي في لقاء معه أنها حطمت تقليدا.

 

 

وتحدثت النجمة ناهد شريف عن قصة حبها مع النجم كمال الشناوي في حوار خاص لمجلة الشبكة اللبنانية، حيث قالت: “كنت أحب كمال الشناوي حبًا لم أحبه لأحد غيره،

 

 

وأنا انفصلت عنه ولم أطلق منه لأنني لم أتزوجه من الأساس، لكني عشت معه كزوجة وأخلصت له، وأنا من حقي أن أحب ما دمت لا أتصرف تصرفات تسئ إلى سمعتي.

 

وسردت التفاصيل قائلة: 
كمال متزوج وله أولاد، وزوجته كانت تعلم بذلك وأولاده كانوا يحبونني، ولكني لم أشأ أن أتزوجه بوثيقة زواج لأنني لا أحب أن أبني بيتي على حساب بيت آخر،

 

 

فأنا لست شريرة إلى هذا الحد، إن كمال الشناوي انسان أحبه وأحترمه، وكنت أقول له دائما هل تحب أن تعود إلى بيتك وأولادك إني لا أعترض على ذلك،

 

 

ولكني لم أترك كمال لهذا السبب فكمال لا ينسى أبدا أنه الشاب “الدون جوان”، الذي يمارس الحب بدافع الاستعراض، ولكني تركته بسبب معرفتي بانه على علاقة غرامية بفتاة انجليزية، وأعلنت طلاقي منه حفاظا على كرامته.

 

كنت أحبه فعلًا لأنه انسان طيب، ولكن الآن ليس هناك غرام بيننا، وإنما هناك الآن صداقة، انا انسانة لي أسلوبي الخاص في الحياة، أنا لا أصادق كل يوم رجلًا،

 

 

ولا أنا انسانة سيئة السمعة تدخل الملاهي الليلية لتراقص الرجال، ولكن من حقي أن أحب رجلًا، واذا لم أحب فلا يمكنني أن أكون امراة أو انسانة، إن الحب الصادق الأصيل حق لكل انسان، لأن الحب كالانفلونزا، إنه قدر، لا موعد له ولا منطق.

 

 

وناهد شريف ولدت في محافظة بني سويف مركز الواسطي عملت في السينما المصرية واللبنانية واكتشفها المخرج حسين حلمي المهندس، والذي تزوجت منه لاحقا،

 

 

وقدمها في عدة أفلام، ثم لاحقا اقترنت بالفنان كمال الشناوي وتزوجت مدنيًا من الفنان اللبناني إدوار جرجيان شقيق الراقص الراحل كيغام وأنجبا ابنتهما لينا، شاركت عام 1958 في فيلم حبيب حياتي، وكان أول دور بطولة لها في فيلم أنا وبناتي عام 1961.

 

 

في فترة السبعينيات قدمت ناهد شريف ما يقرب من 60 فيلما سينمائيا، بينها عددٌ من أدوار الإغراء من قبيل فيلم ذئاب لا تأكل اللحم والذي صور في الكويت وشاركها التمثيل فيه عزت العلايلي ومحسن سرحان،

 

 

ومن أكثر الأفلام التي ندمت ناهد شريف على تقديمها، فيلم “ذئاب لا تأكل اللحم”، حيث ظهرت عارية تماما وهو إنتاج كويتي عام 1973، وشاركها بطولته الممثل المصري،

 

 

عزت العلايلي، واضطرت لتصويره من أجل توفير المال لشقيقتها الكبرى لإنقاذها من المرض وتوفير العلاج لها، كما تعرضت شقة شقيقتها وقتها للحجز من قبل مصلحة الضرائب،

 

 

ليتردد بأنه “أول فيلم بورنو في تاريخ السينما العربية”، ولكن اعتبرته ناهد شريف “ندبة سوداء” في تاريخها وندمت عليه، وسبب أزمة كبيرة لها.

 

 

مرض ناهد الشريف
وداهمت ناهد شريف آلام فظيعة ونزيف، ليخبرها الأطباء أنها مريضة بسرطان الغدد، فلجأت إلى طليقها كمال الشناوي لمساعدتها، الذي اقتحم بدوره مكتب رئيس مجلس الوزراء،

 

 

وطلب منه أن يسفرها إلى لندن على نفقة الدولة للعلاج، وبالفعل تم الموافقة على طلبه.
ابنة ناهد شريف “باتي” قامت بزيارة لمصر في ذكرى رحيلها،

 

 

بصحبة عدد من الأصدقاء، ونشرت الناقدة ماجدة خير الله صورة لها عبر حسابها الخاص على «فيس بوك»، وقالت: “بمناسبة الذكري الثامنة والثلاثين لوفاة الفنانة ناهد شريف،

 

 

حرصت ابنتها الوحيدة (باتي) أن تزور القاهرة لإحياء ذكراها مع مجموعة من زملائها وأصدقائها، “باتى” عاشت حياتها منذ وفاة والدتها بين القاهرة وبيروت ولندن وهى تعمل فى مجال الرخام وهو مجال بعيد تمامًا عن الفن”.

 

 

وفي 7 نيسان/ أبريل 1981، رحلت ناهد شريف، في الأربعينيات من عمرها، بعد مسيرة فنية قدمت خلالها ما يقارب الـ 90 فيلما، منها “ومضى قطار العمر” و”البحث عن المتاعب

 

 

” و”إخواته البنات” و”انتبهوا أيها السادة”، وبكى كمال الشناوي بشدة على فقدانها، وعلى رحيل أشهر نجمة إغراء في فترة السبعينيات من القرن الماضي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button