Quantcast
منوعات

معلومات جديدة تكشف للمرة الأولى.. سعاد حسني لم تنتحر إنما قتلت ،، وهذه خفايا وأسرار الـ 100 ألف جنية استرليني (تفاصيل مدوية)

ولدت سعاد حسني البابا في حي بولاق بالقاهرة لعائلة فنية. والدها محمد حسني البابا الذي كان من أكبر الخطاطين. وهي شقيقة المطربة نجاة الصغيرة. عملت في الفن وهى طفلة صغيرة مع بابا شارو واكتشفها للسينما عبد الرحمن الخميسي، ثم عملت في أدوار متعددة، وحين فاقت شهرتها الآفاق لقبت بسندريلا الشاشة العربية. تزوجت من المخرج صلاح كريم، ومن المخرج علي بدرخان، ثم بعد ذلك من كاتب السيناريو ماهر عواد. 

 

عملت في التلفزيون في مسلسل (هو وهى)، كما حصلت على جوائز عديدة عن أفلام (الحب الذي كان) و(غروب وشروق). 

 

وقد نافست الفنانة فاتن حمامة في أن تكون نجمة القرن العشرين، واستطاعت بخفة أن تقدم مسيرة من الغناء والتمثيل والاستعراض جعلت منها ملكة في قلوب الجماهير. 

وبعد أكثر من عقدين من الزمن بدأت ملامح جريمة مقتل سعاد حسني تتكشف بعد الواقعة التي حيرت الجميع والرواية التي تحدثت عن انتحارها من شرفة منازلها في بريطانيا .

ونقل موقع صدى البلد عن الفنان سمير صبري قوله إنه حسب تقرير الطب الشرعى البريطاني والمصرى؛ لا يوجد كسر في جمجمة سعاد حسنى، وهذا يدل أنها لم تسقط من البلكونة. 

وأضاف صبرى خلال لقائه مع الإعلامى دكتور عمرو الليثى ببرنامجه واحد من الناس على شاشة الحياة، “أعتقد أنه تم قتل سعاد حسنى إثر مشاجرة مع أحد ما، و تم ترك الجثمان في الشارع، ولا يوجد انتحار أو أى شيء من هذا القبيل، لأنى كنت أعرف أن صاحبة الشقة التي تقيم فيها سعاد حسنى في لندن، كان بتشرب مخدرات، ولما كنت بسألها عن آخر لقاء لها مع سعاد حسنى؛ كان كلامها متضارب، وأنا ذكرت ده في التحقيق الاستقصائى المصور اللى قدمته لحل لغز رحيل السندريلا .

إلى جانب حديث سمير صبري سبق وان كشف الفنان حسين فهمى خلال ندوة صحفية باليوم السابع عن الغموض الذي يحيط بوفاة الفنانة سعاد حسنى فى ظروف غامضة، وتردت أقاويل ما بين احتمال انتحارها نظرا لظروفها النفسية التى كانت تمر بها، أو تعرضها لجريمة قتل مدبرة حيث أكد فهمى الاحتمال الثانى.  

 

وفند فهمى كل الدلائل على مقتلها حيث قال “سعاد حسنى لم تنتحر بل قتلت وعندى دلائل على ذلك، وقبل وفاتها أنا كلمتها بخصوص تكريمها فى مهرجان القاهرة وقامت بإرسال 20 دقيقية صوت رسالة للمهرجان فقمت بإذاعة ما يمكن منه حسب وقت المهرجان فكانت فى منتهى التفائل وكانت بتكلمنى عن عمل جديد يجمعنا ويكون كوميدى وقالتلى جايا مصر قريب ودا مش منطق واحدة هتنتحر.  

 

    وكان ذلك من خلال مكالمة قبل الحادثة بثلاث أيام، وقالت لى أنا خرجت من المستشفى وسحبت فلوسى من البنك 100 ألف جنية إسترلينى وقاعدة مع واحدة صحبتى وبعدين اتضح أنها ولا صاحبتها ولا حاجة اللى هى نادية يسرى.  

 لما حصلت الحادثة كلمت أطباء أصحابى قالو لى “اللى بينتحر لا يستطيع أن يكون على بعد أكثر من متر ونص بعيد عن المبنى، وهى كانت على بعد 5 متر،  ثانيا المنتحر بيكون فى دم من الجثة مكان السقوط ودا طبعا لم يكن هناك دم فى حالة سعاد، وبعدين شبكة البلكونة مقصوصة بمقص يعنى اللى هينتحر دا فاضي يقص بالمقص ثم أن سعاد كانت بتاخد حبوب مهدئة فلو عاوزة تنتحر كانت خدت حبوب وخلاص مش لازم الفيلم دا كله، وبعدين فين الفلوس اللى سحبتها وسجل مكالمات التليفون كلها ممسوحة”.