منوعات

ليلة وفاة بطل مسلسل ..الحاج متولي.. مات أثناء الإفطار برمضان والسر المؤلم الذي جعل الإمام يبكي أمام جثمانه كان صادما? (تفاصيل صادمة)

حسين الشربيني معوض محمود بالفن يبلغ حينما كان عمره 7 سنوات لفت مدرس اللغة العربية نظر الفنان الراحل إلى موهبته في التمثيل

 

 

وذلك لأدائه الجيد في قراءة المحفوظات إلى حين التحاقه بالجامعة في كلية الآداب بجامعة القاهرة لدراسة الاجتماع وعلم النفس عام 1954.

 

في ذاك الوقت نصحه د.رشاد رشدي الذي كان مشرفاً علي الفرقة الفنية بكلية الآداب بضرورة التحاقه بمعهد الفنون المسرحية حتي يثقل موهبته بالدراسة.

 

لينطلق في السنوات اللاحقة في عالم الفن والتمثيل ويصير أحد ألمع الأسماء فيه، وكان من بين أبرز ادواره دوره كتاجر قماش  في مسلسل “الحاج متولي”.

 

بقدر ما كانت حياة الفنان الراحل حسين الشربيني مليئة بالمفارقات الغريبة، إلا أن وفاته في شهر رمضان عام 2007 شهدت مفارقة غريبة،

 

 

وتحديداً حينما صُلي عليه في مسجد رابعة العدوية بعد مرور 24 ساعة على صلاته لصلاة العصر في المسجد نفسه، وهو ما أدخل إمام المسجد حينها في حالة بكاء شديد.

 

وقال الإمام للمصلين قبل البدء في صلاة الجنازة: “أيها الأحبة من أمة محمد.. دعوني أقول لكم قبل الصلاة أن أخوكم  الذي حضر قبل قليل محمولاً على الأعناق  داخل هذا النعش كان هنا في هذا المكان عصر يوم أمس تحمله أقدامه،

 

 

ويجلس يقرأ القرآن الكريم من بعد صلاة العصر وحتى قبل أذان المغرب بقليل، ودموعه تتساقط بشدة، وجسده يرتجف بعنف”.

 

وأضاف: واليوم وبعد مرور 24 ساعة عاد لنفس المكان، لا ليقرأ القرآن، ولا لتتساقط دموعه، ولا ليرتجف جسده، لكنه جاء لنقرأ نحن القرآن الكريم، ونصلي صلاة الجنازة عليه، ونودعه إلى مثواه الأخير.

 

وتوفي حسين الشربيني أثناء جلوسه مع زوجته وابنتيه نهى وسهى على مائدة الإفطار في رمضان، حيث تناول عدداً من التمرات، وبعدها ارتشف 3 أكواب من الماء، لتفيض روحه إلى بارئها عن عمر ناهز 72 عاما.

 

وبرزت موهبة الشربيني الفنية في المرحلة الجامعية بشكل كبير، ما دفع  المشرف الفني بالكلية إلى دفعه لدراسة الفنون المسرحية،

 

 

 

هو ما فعله الشربيني، ليتخرج من كلية الآداب عام 1958، ويحصل على بكالوريوس الفنون المسرحية عام 1960.

 

يذكر أن حلم الشربيني، كما كان يقول، هو العمل مدرسا، إلا أنه فوجئ في قرار تعيينه في هيئة السكك الحديدية بمدينة أسيوط بصعيد مصر،

 

 

وهذا الأمر الذي دفعه لترك العمل بعد 11 يوماً من تسلمه له، ليعود إلى القاهرة حيث التحق بالعمل صحافيا في جريدة “الجمهورية”، ثم مذيعا بالتلفزيون المصري عند افتتاحه مطلع الستينات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button