منوعات

لن تصدق: هذا الممثل الشاب الوسيم وتزوج الفنانه نجوى فؤاد عشان « يسترها » وتسبب في طلاق مذيعة و عمر الشريف قاطعه بسبب فاتن حمامه.. لن تصدق من يكون؟

كانت تربطه علاقة صداقة قوية مع الفنان العالمي عمر الشريف، فقد كان أول أعماله الفنية ايامنا الحلوة، بعدما رشحه عمر الشريف للدور، كذلك كانت آخر أعماله الفنية معه، حنان وحنين بعدما رشحه الشريف أيضًا للدور.

 

 

 

  وكان من الطبيعى أن تكون حياة “أحمد رمزى” مليئة بالبصمات النسائية التى أثرت فى مشواره الفنى، وتركت علامات فاصلة فى حياته، ومنهن والدته التى تحمل الجنسية الاسكتلندية،

 

 

والتى كانت داعما قويا له بعد وفاة والده وخسارة أمواله فى البورصة، وعملت هى مشرفة على طالبات كلية الطب لتربى نجليها ليصبح الأول طبيب عظام والآخر من مشاهير السينما المصرية.

 

وكانت الفنانة فاتن حمامة التى عشقها صديق عمره “عمر الشريف” هي أول وجه نسائى التقى به فى بطولة فيلم “أيامنا الحلوة”، وعمل معها فى 8 أفلام على مدار مشواره الفنى، أما القطيعة بين الصديقين فكانت فى فيلم

 

 

“صراع فى الميناء” بعدما أشعل مخرج الفيلم الغيرة فى قلب عمر الشريف بأقاويل حول اهتمام “رمزى” بها، الأمر الذى أشعل نار الغيرة فى قلب “عمر” فانهال ضربًا على صديقه وافترقا لمدة 8 سنوات، رغم أنهما كانا لا يفترقان فى العمل أو المنزل.

 

 

وكان للسندريلا سعاد حسني نصيب الأسد من العمل مع “رمزى” حيث قدمت معه 14 فيلم، من أبرزهم “السبع بنات”، و”عائلة زيزى”.

 

 

وكانت الفنانة الشهيرة نجوى فؤاد الزيجة الثانية لأحمد رمزى، والتى استمرت لمدة 17 يومًا فقط، وتنوعت روايات الانفصال فيما بينهما، فهو كان قد صرح بأقاويل وهى صرحت بأخرى منافية لها تمامًا. أحمد رمزي تزوج من نجوى فؤاد خوفا من الفضيحة

 

 

، ولإنقاذ سمعتها كفنانة، وذلك بسبب مشادة وقعت بين نجوى فؤاد والموسيقار الراحل أحمد فؤاد حسن، وكان وقتها في زيارتها في منزلها فحاول التدخل للصلح بينهما.

 

 

السيدة عطية الدرملي التى نشأت وتربت فى سويسرا، الأمر الذى جعلها لا تجيد اللغة العربية، وكانت أول زوجة للفنان الراحل، وانفصل عنها بسبب الغيرة الشديدة من المعجبات، وأنجب منها ابنته الكبرى “باكينام”.

 

 

أما الزوجة الثالثة فهى المحامية اليونانية “نيكولا” التى تزوجها “رمزى” بعد قصة حب شديدة وأنجب منها ابنته “نائلة”، وولده “نواف” الذى ولد مصابًا بإعاقة ذهنية، وظل زواجهما حتى رحل “رمزى” عام 2012. تسبب رمزي في طلاق الإعلامية ليلى رستم من زوجها، عام 1965، حيث انتقدت المذيعة ارتداء “رمزي” لخرزة زرقاء، مما دفعه للقول “المدام خايفة عليا”، لترد قائلة “ياختي عليه”،

 

 

وهو ما أدى لطلاقها، حيث اتهمها زوجها بمغازلة الفنان. اتجه للعمل بالتجارة، أثناء فترة اعتزاله التي امتدت لسنوات طويلة، إلا أنه كان يعود في كل مرة من أجل أصدقائه،

 

 

أولها من أجل فاتن حمامة حين شاركها بطولة فيلم “حكاية ورا كل باب”، ومرة أخرى من أجلها في مسلسل “وجه القمر”، وآخر أعماله الفنية من أجل صديق عمره عمر الشريف، وهو مسلسل “حنان وحنين”.

 

قال أحمد رمزي عن يوسف شاهين إنه «حرامي وطيّر شقة والدته التي تربي فيها»، حيث أعطى «رمزي» شقة والدته في الزمالك لأحد مساعدي فطين عبدالوهاب، يدعى فوزي،

 

 

لأن أحواله المالية كانت صعبة، لكن «شاهين» طلب من «رمزي» أن يقنع «فوزي» بترك الشقة له، وعندما رفض «رمزي» ذهب «شاهين» وأقنع «فوزي»، وبعدها وافق «رمزي» وسلمها له دون مقابل، وبعدما سافر «رمزي» إلى بيروت عام 1967،

 

 

ظن «شاهين» أنه لن يعود مصر ثانية، واصطحب زوجته وذهب لصاحب العقار وطلب منه أن ينقل عقد الشقة باسمه، فانزعج صاحب البيت وظن أن «رمزي» يؤجر الشقة دون علمه ووجدها فرصة وفسخ العقد نهائيا وطرد «رمزي» و«شاهين»،

 

 

وفق رواية أحمد رمزي. وقبل وفاة «رمزي» بسنوات قليلة قال: «أكره يوسف شاهين جدا، أكرهه حتى الآن»، وتوفي الفنان أحمد رمزي، بعد سقوطه واختلال توازنه في منزله، يوم 28 سبتمبر 2012، عن عمر يناهز 82 عاما.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button