منوعات

كسر قدمها ومن شدة الألم أدخلها في حالة إغماء.. حكاية المشهد الذي اندمج فيه الفنان المصري عمر الشريف مع فاتن حمامة؟ تفاصيل صادمة

هناك الكثير من المواقف المؤلمة التي حدثت بين الفنانين أثناء تصوير مشاهد الأفلام وأغلبها من دون قصد، ولكن تلك المواقف تسببت في كوارث للبعض خاصة الموقف الذي جمع عمر الشريف وفاتن حمامة.

 

وضمن مشهد من مشاهد فيلم «سيدة القصر» كان من المفترض أن يدفع عمر الشريف فاتن حمامة بيده دفعة خفيفة تبدو على الشاشة وكأنها دفعة قوية.

 

 

غير أن عمر الشريف اندمج بقوة في الدور أكثر من اللازم فدفعها بكل قوته فسقطت على الأرض وكُسِرت قدمها حتى أغمى عليها من شدة الألم.

 

 

وحلت قبل يومين الذكرى السادسة لوفاة الفنان المصري العالمي عمر الشريف، والذي رغم رحيله؛ فإن أعماله الرائعة ما زالت تخلد سيرته؛ فسيرة العظماء لا تنقطع بوفاتهم؛ إذ تبقى بفضل فنهم.

 

وقد دّع عمر الشريف الحياة في وطنه الذي نشأ على أرضه وعرف الشهرة تحت سمائه؛ حيث ولد الفنان العالمي في محافظة الإسكندرية المصرية في 10 أبريل/نيسان 1932 باسم “ميشيل ديمتري شلهوب” وسط أسرة كاثوليكية ذات أصول سورية؛

 

 

فالأب كان تاجر أخشاب، والأم “كلير سعادة” كانت تنتمي إلى المجتمع الأرستقراطي، وكان من الممكن أن يعمل عمر الشريف في مهنة والده ويصبح تاجر أخشاب،

 

 

لولا أنه التقى المخرج الراحل يوسف شاهين في “فكتوريا كوليدج” والذي غرس بداخله حب التمثيل وساعده على الوقوف على المسرح ومواجهة الجماهير.

 

 

البداية وحب العمر
العام 1954، راهن عليه يوسف شاهين ورشحه للوقوف أمام فاتن حمامة التي كانت تملك شعبية كبيرة وقتها في فيلم “صراع في الوادي”

 

 

الذي حقق نجاحا كبيرا وقت عرضه وكان سببا في ميلاد قصة حب حقيقية بين عمر وفاتن انتهت بالزواج بعدما أشهر عمر إسلامه في عام 1955 وأثمر هذا الزواج عن ولد وحيد هو “طارق”.

 

 

وتوالت بعد ذلك الأعمال السينمائية الناجحة التي جمعتهما، وكان منها “أيامنا الحلوة” و”صراع في الميناء” و”سيدة القصر” و”نهر الحب”؛ حيث لعب عمر الشريف في هذه الأفلام دور الشاب الطيب.

 

 

هوليوود
التقى عمر الشريف، المخرج العالمي ديفيد لين في 1957، ونشأت بينهما صداقة قوية؛ الأمر الذي دفع ديفيد لين لترشيحه لبطولة فيلم “لورانس العرب”

 

 

الذي أنتج عام 1962 ولمع نجمه بعد هذا الفيلم؛ فقد رشح لجائزة الأوسكار، وبات وجها مألوفا في هوليوود والعالم، وتوالت أعماله العالمية مثل “دكتور زيفاجو”،

 

 

ولكن نشبت بعدها خلافات بينه وبين زوجته فاتن حمامة؛ ما أدى إلى وقوع الطلاق ولكنه ظل يحبها حتى رحيله.

 

 

حنين لمصر
هذا ولم تُشغل “هوليوود” أو الشهرة العالمية عمر الشريف عن حبه لمصر، وكان بين الحين والآخر يشارك في بطولة فيلم يضمن له الوجود في شاشات السينما بمصر؛ فقد قدم في عام 1983 فيلم “أيوب” أمام مصطفى فهمي وفؤاد المهندس،

 

 

ثم “الأراجواز” عام 1989 أمام ميرفت أمين، وكذلك “المواطن مصري” عام 1991، وفي عام 2008 قدم فيلم “حسن ومرقص” الذي كان أمام الفنان عادل إمام وحقق إيرادات كبيرة، وقد أعلن إعجابه بالتجربة رغم أن اسمه جاء في الترتيب الثاني على تتر الفيلم بعد عادل إمام.

 

 

جوائزها 

لقد حَفَل مشوار عمر الشريف الفني بالعديد من الجوائز؛ فقد رُشح عام 1962 لجائزة الأوسكار كأفضل ممثل مساعد ولم يحصل عليها، وفاز بجائزة جولدن جلوب لأفضل ممثل في فيلم دكتور زيفاجو عام 1966.

 

والعام 2003 حصل على جائزة الأسد الذهبي من مهرجان البندقية عن مجمل أعماله، وفي 2004 فاز بجائزة سيزر عن دوره في فيلم إبراهيم وزهور القرآن، وفي العام نفسه فاز بجائزة مشاهير فناني العام بسبب عطائه السينمائي الكبير.

 

 

عمر الشريف كان لا يحب الذهاب إلى الأطباء، وفي 2010 أجبر على ذلك عندما فقد القدرة على السير، وأجرى جراحة لتركيب مفصل في القدم اليسرى ونصحه الأطباء بإجراء العملية نفسها في القدم اليمنى ولكنه رفض.

 

والعام 2014 هاجمه مرض ألزهايمر بشراسة ونسي كل من حوله عدا صديقه عالم الآثار المصري الشهير زاهي حواس الذي لازمه حتى رحيله في 10 يوليو إثر أزمة قلبية عن عمر يناهز 83 عاما.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button