Quantcast
منوعات

قصة أشهر طفل في تاريخ السينما المصرية؛؛ كيف بدأ وأين أختفى؛؛معلومات لا تعرفها عن سليمان الجندي!

عرف الفنان الراحل سليمان الجندي بأدواره المميزة التي جسدها مع كبار الفنانين في مرحلة الطفولة إلا أنه اختفى على الساحة الفنية منذ مدة كبيرة،

 

 

ويتساءل العديد من الجمهور عن أسباب اختفاء “سليمان” وما وصلت إليه حياته الشخصية خاصة بعد اختفاء أخباره فترة كبيرة.

 

 ولد “سليمان” عام 1945 م ويعد من أشهر الممثلين الأطفال في السينما المصرية حيث بدأت موهبته الفنية في الظهور عندما كان عمره 6 سنوات،

 

 

وبدأت مشاركة الطفل الصغير في الأعمال الفنية من خلال فيلم “الأسطى حسن” الذي لعب بطولته الفنان فريد شوقي والفنانة هدى سلطان.

 

توالت الأعمال السينمائية التي شارك فيها الطفل الصغير بعد ذلك ليصبح من أكثر الوجوه المحبوبة لدى الجمهور ومنها: “رصيف نمرة 5، حميدو،

 

 

شباب امرأة، أرض السلام”، واعتاد على الظهور بدور الطفل الذكي الذي يبحث عن المعلومة دائمًا كما امتاز بالحس الفكاهي أيضًا.

 

 

درس سليمان الجندي بعد ذلك بمعد السينما إلا أن الحظ لم يحالفه بعد تخرجه مثلما حدث في الطفولة حيث قدم أدوار قليلة كشاب بالغ لعدم اقتناع المنتجين بموهبته كما حدث في صغره.

 

وشارك “سليمان” في عدة أفلام عندما أصبح شابًا منها “جميلة بوحريد” بطولة الفنانة ماجدة الصباحي، وفيلم “أم العروسة” بطولة الفنانة تحية كاريوكا والفنان عماد حمدي.

 

كما ظهر “الجندي” في فيلم “النصف الآخر” لكنه لم يستمر بعد ذلك لأنه لم يجد القبول الذي وجده في طفولته كما لم يستطيع أن يقدم أدوار مناسبة له.

 

ابتعد سليمان الجندي بعد ذلك عن الفن وقرر اعتزاله نهائيًا وأقام في محافظة الإسكندرية حيث قام بافتتاح معرض سيارات خاص به ليصبح عملاً له حتى وفاته.

 

وتٌوفي “الجندي” في عام 1996 عن عمر يناهز واحد وخمسون عامًا ليترك أعماله الفنية التي أداها في طفولته خالدة في ذاكرة الجماهير ليصبح من أشهر أطفال السينما المصرية.