منوعات

ظهور مفزع ومخيف لـ أسطورة الرقص الشرقي.. بعد مرور 37 عاما من اعتزالها .. شاهد كيف غيرت السنوات ملامحها بشكل صادم جداً؟

تعد سهير زكي من اشهر الراقصات المعتزلات في مصر، حيث ظهرت بشكل مفاجأ بعد 37 عاماً وتغيرات ملامحها بشكل كبير. 

 

ولدت سهير في الرابع من شهر يناير عام 1945 أحد أشهر الراقصات في تاريخ الرقص الشرقي المصري ولقبت براقصة الملوك وهو اللقب الذي أطلق عليها بسبب شهرتها ورقصها أمام عدد من زعماء العالم.

 

 

بدأت سهير زكي مسيرتها الفنية عندما اتجهت إلى القاهرة لتبحث عن الشهرة فقد عرفت طريقها بين مسارح الإسكندرية ثم انتقلت إلى القاهرة بلد الفنون، وبالفعل تحقق حلمها وأصبحت من أشهر راقصات مصر،

 

 

شاركت في العديد من الأفلام السينمائية والتي بدأتها في مطلع الستينات عندما شاركت في فيلم “للنساء فقط” والذي تم عرضه في عام 1962، ثم شاركت في فيلم “الحسناء والطبلة” وقدمت فيه دور الراقصة وذلك في عام 1963.

 

وتألق بشكل اكبر في فترة السبعينات والثمانينات عندما قدمت رقصاتها الشهيرة أمام كبار أهل الفن وكبار أهل السياسة أيضاً، أشاد بأدائها الرئيس الراحل أنور السادات وكذلك المطربة أم كلثوم التي كانت أول راقصة ترقص على أغانيها،

 

 

شاركت بدور الراقصة أيضاً في فيلم “تجيبها كدة تجيلها كدة هي كدة” وذلك مع الفنان سمير غانم ومديحة كامل وفاروق الفيشاوي والذي تم عرضه في عام 1982 وهو من أشهر أدوارها، وكان آخر أعمالها في عام 1984 وهو فيلم “أنا اللي استاهل”.

 

 

شاركت سهير زكي بالرقص والتمثيل في عدد كبير من الأعمال الفنية أهمها، “عائلة زيزي، نهر الحياة، أول حب، العبيط، بيت الطالبات، الشيطان، رجال في المصيدة، تجبها كده تجيلها كده هي كده، ابناء للبيع، لعنة امرأة، ملوك الشر، وكر الأشرار”.

 

قدمت سهير زكي آخر أعمالها الفنية من خلال فيلم “انا اللي استاهل” عام 1984 مع الفنان حسن يوسف ومحمد عوض وسهير رمزي، من بعده اعتزلت التمثيل والرقص حتى يومنا وتفرغت لحياتها الاسرية بعد زواجها من المصور محمد عمارة.

 

و ظهرت النجمة الشهيرة سهير زكي قبل سنوات قليلة خلال لقاء تلفزيوني نادر بعد سنوات طويلة من اعتزالها.

 

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button