Quantcast
منوعات

صفعة شديدة غيرت حياتها؛؛ بليغ خطبها وشكري كان هيقتلها.. حكاية ما لا تعرفه عن الفنانة الكبيرة سامية جمال!

مر أمس الأربعاء 27 عاما على رحيل فراشة الفن الفنانة الكبيرة سامية جمال التى رحلت عن عالمنا فى مثل هذا اليوم الموافق الأول من ديسمبر من عام 1994 بعد رحلة عطاء فنى كانت خلالها إحدى نجمات الزمن الجميل وملكة من ملكات الاستعراض والرقص الشرقى.

 

 

ولدت زينب خليل إبراهيم محفوظ التى أصبحت فيما بعد سامية جمال فى بنى سويف وتوفت والدتها وهى فى سن صغيرة ، فعاشت الصغيرة طفولة معذبة مع زوجة أبيها ذاقت خلالها ألوان العذاب،

 

 

وكثيرا ما تحدثت الفراشة عن المعاناة التى التى شهدتها فى طفولتها على يد زوجة أبيها التى عاملتها كخادمة.

 

وفى أحد الحوارات القديمة حكت الفراشة عن حكاية صفعة تلقتها على وجهها وكانت سبباً فى تغير شخصيتها وحياتها.

 

وقالت سامية جمال إن والدها كان صاحب شخصية صارمة وصعبة ولم تكن تجروء على التحدث أمامه ، واستغلت زوجة أبيها ذلك فكانت تذيقها ألوان العذاب الذى لا يتوقف إلا حين يعود والد سامية جمال إلى البيت،

 

 

وكانت زوجة الأب واثقة أن الابنة لن تجروء على الشكوى لوالدها وأوضحت سامية جمال أنها كانت مجبرة رغم صغر سنها على القيام بكل أعمال المنزل من كنس ومسح وتنظيف حتى حدثث مالم تكن تتوقعه الزوجة.

 

 

فذات يوم بينما ترتدى الطفلة ملابس رثة وتنهمك فى تنظيف البيت وتمسح الأرضيات، وتبدو عليها معالم الإرهاق والتعب الشديد عاد والدها فجأة إلى البيت على غير عادته ظهراً، وفوجئ بمنظرها وحالتها،

 

 

وظل ينظر إليها مذهولاً ، وما إن رأته الابنة حتى بكت واقتربت منه بعد أن سألها ماذا تفعل ولماذا تبكى؟ 

 

 

فكشفت له ما تتعرض من عذاب على يد زوجة أبيها فى غيابه ، وبدت معالم الدهشة والصدمة والغضب على وجه الأب، الذى فاجئ ابنته الباكية بصفعة على وجهها وهو غاضب وقال لها فى قوة :” كيف تسكتين على هذا الظلم والذل، ولماذا لم تخبرينى ؟

 

وأخبر الاب ابنته أنه لا يقبل أن تسكت ابنته على ظلم وذل تتعرض له حتى لو من أقرب الناس، وبعدها غضب على زوجته وطردها .

 

وقالت الفراشة أن هذه الصفعة التى تلقتها من والدها فى هذا اليوم غيرت حياتها وشخصيتها وعلمتها ألا تصمت على الذل والظلم ولا تقبل الإهانة مهما كان الثمن.

 

 

وكان هناك العديد من الحكايات والقصص فى حياة الفراشة ربما لا يعرفها الكثيرون ، فعلى الرغم من أن المشهور عنها أنها احبت فريد الأطرش، وتمنت الزواج منه ولكنه لم يرغب فى إتمام الزواج بها ، كما اشتهرت قصة حبها وزواجها من رشدى أباظة، إلا أن هناك قصة حب وخطوبة فى حياة الفراشة لا يعرفها الكثيرون، وهى قصة حبها وخطوبتها للموسيقار الكبير بليغ حمدى قل ارتباطها

 

 

بالدنجوان رشدى أباظة وتطورت قصة الحب، التى تحدث عنها الوسط الفنى وقتها وتم نفيها أكثر من مرة إلى خطوبة بعد ان أكد بليغ حبه لسامية وطلبها للزواج وتمت الخطبة ونشرت العديد منأ الاخبار عنها عام 1959 ولكنها لم تكتمل بالزواج. 

 

 

 ومن المعلومات غير المعروفة عن الفراشة أنه على الرغم من أنها كانت معروفة بحبها لشراء السيارات واقتناء أحدث موديل منها واستبدالها من حين لأخر إلا أنها كانت تعانى من فوبيا القيادة ، ولا تجروء على قيادة سيارتها بنفسها.

 

ولم تكن الفراشة تخشى القيادة فقط ولكنها كانت تشعر بالرعب بمجرد جلوسها على كرسى القيادة وأمام الدريكسيون.

 

وتعرضت سامية جمال للموت أكثر من مرة فى حياتها وأثناء عملها ومنها عندما كادت تموت بطلقات رصاص حى على يد الفنان الكبير شكرى سرحان أثناء تمثيل فيلم “زنوبة”.

 

وحكت سامية جمال عن هذا الموقف الصعب مشيرة إلى أنه كان يتم تصوير الفيلم خلال فترة العدوان الثلاثى على مصر عام 1956، حيث كانت صفارات الإنذار لا تنقطع ليلاً ونهاراً،

 

 

وبمجرد أن يحل الظلام حتى تنطفى كل الإنارة فى الشوارع، لذلك كان يتحتم على فريق العمل أن يذهب للاستديو مبكرا حتى يتم الانتهاء من التصوير قبل أن يحل المساء.

 

وذات يوم كان مقرراً أن تؤدى الفراشة مشهد يستخرج فيه شكرى سرحان مسدساً ويطلق منه الرصاص عليها.

 

وكان المتبع فى مثل هذه المشاهد أن يتم إفراغ المسدس مما فيه من الرصاص الحى ويتم وضع مادة شمعية بدلاً منه تملأ الفراغ و تحدث دوياً عند إطلاقها يشبه صوت الرصاص.

 

 

وقالت سامية جمال أنها شاهدت أحد مساعدى المخرج حسن الصيفى يقوم بهذه المهمة ، ولكن ما كاد الصيفى يعلن بداية التصوير حتى شعرت سامية جمال بالخطر،

 

 

وسألته :” انت متأكد إنه تم إفراغ الرصاص بالكامل؟”، فأجاب المخرج حسن الصيفى بكل ثقة :” طبعا وهى دى أول مرة نعملها؟”، وكانت الفراشة يداهمها شعور غامض بالخوف :” طيب ممكن تتأكد”،

 

 

فبدت ملامخ الغضب على المخرج الذى أراد الانتهاء من التصوير قبل ان يحل الظلام ، وقال لها :” ياسامية انتى عارفة معندناش وقت لاعتراضات زى دى”، ولكن أصرت الفراشة أن يتم تجربة المسدس قبل بدء التصوير.

 

وعلى مضض قال حسن الصيفى : خلاص ياستى هنجربها فى المخدة اللى هتنامى عليها، وأمسك بالمسدس وأطلق منه رصاصة على المخدة، وكانت الصدمة حين خرجت من المسدس رصاصة حقيقية أحرقت المخدة واخترقتها،

 

 

فصرخت سامية جمال وأصيب الصيفى بحالة ذهول، لأنه لو أطلقت هذه الرصاصة أثناء التصوير كانت ستقتل سامية جمال وتقع كارثة، وفوجئ شكرى سرحان بما حدث مؤكداً أنه لو تم تصوير المشهد كان سيصبح قاتلاً لزميلته،

 

 

وانطلق المخرج فى ثورة عارمة يعنف المساعدين بعد أن انهارت أعصابه ، ولم يصور المشهد إلا بعد أن تأكد بنفسه من تفريغ المسدس.