Quantcast
منوعات

(ركز شكلك كده هتكسفني).. سر إعادة محمود ياسين مشهد قبلة مع فاتن حمامة 10 مرات رغم الارتباك الشديد!

يظل الفنان الكبير محمود ياسين واحدا من نجوم شباك التذاكر وتربع على عرش النجومية لسنوات طويلة ولكن رغم مشواره الطويل والحافل بالإنجازات.

 

الا ان لحظة دخوله عالم الفن لا يمكن أن تنسى عندما اختارته سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة ليقدم دور البطولة امامها فى فيلم “الخيط الرفيع” حيث كانت ترغب فى وجود وجوه جديدة وقام بعدد من الاختبارات حتى وقع الاختيار عليه. 

 

 

ويظل مشهد قبلة محمود ياسين وفاتن حمامة أيضا محل اهتمام خاصة ان كواليسه كانت بها حالة من الارتباك والتى اصيب بها الفنان الشاب وقتها محمود ياسين.

 

وأعاد المشهد أكثر من عشر مرات فقالت له فاتن حمامة “ركز شكلك هتكسفني” ليتخلص من مخاوفه وارتباكه وحقق الفيلم نجاحاً كبيراً،

 

 

وجمع بينه وبين فاتن حمامة فيلم ثانٍ “أفواه وارانب” بعدها بسنوات وفيلم ثالث بعنوان “حبيبتي”.

 

 

ولد محمود فؤاد محمود ياسين في عام 1941 في مدينة بورسعيد، ولكنه إنتقل إلى القاهرة مع والده بعد تأميم قناة السويس عام 1956، وقد ورث من والده شغف الثورة وحب الوطن والاعتزاز به، وحصل على ليسانس الحقوق عام 1964 والتحق بالمسرح القومي أثناء دراسته الجامعية،

 

 

وبعد تخرجه من الجامعة عمل بالمحاماة لفترة، لكنه توجه بعدها للمسرح القومي وجاء ترتيبه الأول في ثلاث تصفيات متتالية، وقد ترك المحاماة ليتفرغ للتمثيل ورفض التعيين وقتها في بورسعيد، من أجل المسرح.

 

 

البداية الفنية المسرحية 
بدأمحمود ياسين مشواره الفني بمسرحية مع المخرج عبد الرحيم الزرقاني “الحلم”، ليقف بعدها على المسرح القومي لتقديم أكثر من عشرين مسرحية، منها “عودة الغائب” و”وطني عكا” و”سليمان الحلبي” و”الخديوي” و”ليلة مصرع جيفارا” و”ليلى والمجنون” وقد تولى في إحدى الفترات إدارة المسرح القومي لكنه قدم استقالته بعد عام.

 

تجاوز رصيد الفنان محمود ياسين أكثر من 150 عمل سينمائي، حيث آمن المنتج رمسيس نجيب بموهبته، والإنطلاقة والبداية في السينما كانت من خلال فيلم “الرجل الذي فقد ظله” عام 1968، من بطولة ماجدة وكمال الشناوي وفي العام نفسه شارك ايضاً في فيلم “ثلاث قصص” و”القضية 86″، وشارك بعدها بعام بدور صغير مع الفنانة شادية في فيلم “شيء من الخوف”،

 

 

لكن الإنطلاقة الحقيقية والفرصة كانتا حينما شارك أمامها كبطل في فيلمها “نحن لا نزرع الشوك” عام 1971″.