منوعات

حكاية نجمة الرقص الشرقي التي ماتت أسوء ميتة على الإطلاق.. أحرقت قلب والدها فدعى ألا تشم رائحة الجنة وهكذا كان مصيرها !

من رحم المعاناة الأسرية انتقلت زينات علوي إلى إحدى رائدات فن الرقص الشرقي، رحلة عاشتها زينات علوي أسطورة الرقص الشرقي وأشهر من رقصت بالعصا على الاطلاق.

 

 ولدت في 4 مايو عام 1912 بحي الجمارك بمحافظة الإسكندرية لأب يعمل تاجر من أصول مغربية قامت بالدراسة في معهد أنصار التمثيل، الذي أسسة الفنان زكي طليمات في الإسكندرية لكن والدها منعها من أستكمال دراستها.

 

 

قررت زينات الهروب من إسكندرية بسبب معاملة والدها القاسية والمجيء إلى القاهرة حيث الأضواء والشهرة ويقال أن والدها دعى عليها بعد هروبها ألا تشم رائحة الجنة.

 

بدأت زينات حياتها الفنية بالعمل كراقصة في بعض الفرق الفنية، مثل فرقة بديعة مصابني، وعلى الكسار، شاهدها الفنان الراحل نجيب الريحاني، في كازينو بديعة مصابني، فعرض عليها مشاركتة في عمل مسرحى وأختار لها الأسم الفني زينات.

 

 

انهالت العروض المسرحية الاستعراضية على الراقصة زينات، ثم بدأت مشوارها الفني في عالم السينما عام1951، وكان ظهورها الأول من خلال فيلم “شباك حبيبي”، لتنهال عليها  بعد ذلك الكثير من العروض.

 

 

وشاركت زينات، في نحو 40 فيلما سينمائياً، من أبرزها، افلام: “أشجع رجل في العالم”، و”أدهم الشرقاوي”، و”الزوجة 13″، و”ريا وسكينة”، و”إسماعيل يس في الإسطول”، وغيرها من الأفلام الأخرى. 

 

اعتزلت زينات علوي الفن في عام 1971، ورفضت الزواج وعاشت حياتها فى عزلة تماماً، وكانت وفاتها مأساوية حيث تم أكتشاف جثتها في منزلها بالقاهرة  فى 5 يناير عام 1988 بعد ثلاثة أيام من وفاتها، عن عمر يناهز 58 عاماً.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button