Quantcast
منوعات

تعرف على الوجه الآخر لـ فاتنة المعادي؛؛ متعجرفة تخلت عن أطفالها ؛؛لأجل عيون فنان شهير للغاية وجارتها فضحت سرها الأسود!

«فاتنة المعادي» هكذا عرفت داخل الأوساط الفنية لرقتها وشدة جمالها، واسمها الحقيقي كريمة عبدالله عبدالرحيم الأوسطي، المولودة في 1 يناير عام 1938 بالإبراهيمية. 

 

 

من أصول شركسية، تخرجت في مدرسة نوتردام بالزيتون، فكان جمالها وتعليمها وثقافتها جواز سفرها للسينما وقلوب النجوم،

 

 

ولكن زواجها وهي صغيرة من طيار مدني ينتمي لعائلة أرستقراطية، عطّل مشروعاتها الفنية قليلاً، ولكن بعد حصولها على لقب ملكة جمال مصر عام 1955، عاد حلم النجومية يراوضها من جديد.

 

 

لكن مثلها مثل الكثير، كان هناك الكثير من الجوانب المظلمة وسيئة الذكر في حياتها، لكننا على الأغلب نسلط الضوء على قصة حبها وتضحيتها في سبيل عشقها للفنان الراحل محمد فوزي.

 

فعلى الرغم من الشعارات التي أُطلقت في حق كريمة فاتنة المعادي بعد قصتها مع محمد فوزي، إلا أنك قد تصدم عندما تعلم أنها  قاسية القلب، ربما لم يدق هذا القلب سوى في حب فوزي.
ويستعرض “أفيش” في السطور التالية،

 

 

أبرز المحطات والأسرار والشائعات والمواقف في حياة الفنانة كريمة صاحبة لقب فاتنة المعادي.
زوج فاتنة المعادي الأول .. أنجبت منه 3 بنات اسمها الحقيقي كريمة عبدالله عبدالرحيم الأوسطي،

 

وكانت كريمة  التي ولدت في يناير 1938 بمثابة أميرة ولدت في عائلة راقية، وانتمت طوال حياتها لطبقة ثرية، فهي ذات أصول شركسية.

 

تزوجت وهي صغيرة في السن  من طيار مدني ينتمي لعائلة أرستقراطية، وهو ماعطّل مشروعاتها الفنية قليلاً، لكنها لم تستسلم وحاولت مرارًا لاقتحام الوسط الفني.

 

وكان ذلك مشاركتها في مسابقة ملكة جمال مصر؛ حيث اقتنصت لقب ملكة جمال مصر عام 1955،

 

 

 

وهو ما أعاد حلم النجومية إلى الواجهة من جديد.
وأنجبت كريمة من زوجها 3 بنات، لكنها بدأت تخطو خطواتها الأولى في مجال الفن غير مهتمة بأي شيء أخر سوى حلمها.

 

وصادفت كريمة المخرج عاطف سالم وطالبته بأن يختبرها لتشارك معه في أي عمل قادم، ورآها مصادفة موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب.

 

فقرر من لحظتها أنها بطلة فيلمه القادم،  وبدأت  اللقاءات بينهما في الازدياد وتم التقاط مجموعة من الصور لهما.

 

وتسببت صورهما وأخبارهما التي انتشرت في الصحف في إثارة غضب زوجته حينها السيدة إقبال نصار، حيث انتشرت الشائعات حول علاقة تربط كريمة وموسيقار الأجيال.

 

واضطر عبد الوهاب الابتعاد عن فكرة مشاركة كريمة في العمل القادم؛ لأجل إرضاء زوجته التي طالبته بعدم التعامل مع كريمة.

 

اللقاء الأول مع فوزي.. أحبته وهي متزوجه
وتسبب موقف موسيقار الأجيال من تعطيل مسيرة كريمة التي لم تحصل على فرصة  سوى في دور صغير بفيلم «وحش البحر» مع عاطف سالم.

 

ورشحها الفنان فريد الأطرش لدور بمساحة أكبر في «ازاي أنساك» عام 1956 مع صباح وعبدالسلام النابلسي،

 

 

وساعدها بعد ذلك نجاحها في ترشيحها لأدوار أخرى مثل: «الملاك الصغير» مع زبيدة ثروت ويحيي شاهين عام 1957 و«أنا بريئة» مع إيمان ورشدي أباظة عام 1959.

 

وجاءت اللحظة الحاسمة والأهم في حياتها، وهي مقابلتها مع محمد فوزي ؛ حيث  عرض عليها الملحن بليغ حمدي الغناء، وتسجيل صوتها على اسطوانات لكي يستمع إليها الجمهور في صالات السينما أوقات الاستراحة.

 

وألتقت كريمة بالصدفة مع محمد فوزي، والذي كان فتى أحلامها منذ أن كانت صغيرة، فكانت كريمة تعشق فوزي عشقًا لا يمكن وصفه على الإطلاق.

 

وكان محمد فوزي قد انفصل بالفعل عن مديحة يسري، ليجد نفسه واقعًا في شباك فاتنة المعادي،التي عاهدت نفسها ألا تخسر حب حياتها الأول والأخير، الذي لطالما كان فارس أحلامها وهي صغيرة.

 

وقيل حينها إنها كانت على ذمة زوجها الأول، عندما عرض عليها محمد فوزي الزواج؛ لذلك ذهبت إلى زوجها الأول وطالبته بالانفصال دون أسباب واضحة، وتركته وتركب أولادها وذهبت للزواج من فوزي بالفعل.

 

تعلمت التمريض من أجل فوزي 
وكانت تتغنى كريمة بحياتها مع فوزي الذي اكتشف مرضه بعد عامين فقط من زواجه من فاتنة المعادي، رغم ذلك أكدت مرارًا على أنها لم تشعر بالسعادة مطلقًا إلا بجانب فوزي.

 

ورحل فوزي بعد 6 سنوات من زواجهما؛ حيث تعلمت التمريض من أجل أن تساعده في كل تفاصيله، فرحل في أحضانها.

 

جارتها تفضحها.. متعجرفة وقاسية 
وبعد سنوات ظن فيها الجميع أن كريمة عاشت بعد فوزي دون أن تتزوج، رغم أنها كانت ثلاثينية حينها، تبين أنها تزوجت من شاب أصغر منها بـ 13 عامًا

 

وزعمت سيدة تدعى “سهام نور الدين ” إنها أحد أقارب كريمة وكانت جارتها بالفعل في مصر الجديدة، وعلمت أنها ارتبطت بقريب لها بعد وفاة زوجها محمد فوزي، والذي كان يصغرها بـ 13 عاما، وكانت حينها العصمة في يدها.

 

وأكدت على أن كريمة كانت ماكرة وقاسية القلب، خاصة فيما يتعلق بزوجها الأول، والذي تسببت في سجنه.

 

وزعمت أن كريمة طالبت زوجها بالكثير من المبالغ ورفعت عليه عدد من القضايا وتم سجنه لأنه لم يستطع دفع الأموال لها،على الرغم من أنه من قام بتربية بناتها الثلاث في وقت كانت فيه بعيدة عنهن.

 

لكن لم يتسنى لنا التأكد من صحة مزاعم السيدة سهام، التي كشفت عن تلك الأسرار من خلال تعليق لها عبر منصة “يوتيوب” منذ 8 أشهر فقط.

 

إلا أنه كانت هناك العديد من الأقاويل التي ترددت والتي تؤكد على أن الفاتنة كريمة عبد الله لم تتمتع برقة القلب والطيبة حسبما يظن الجميع، ولم تعشق سوى “فوزي” ربما هذا العشق هو الوحيد في حياتها الذي دفعها للتضحية بأطفالها.