منوعات

تعرف على السر المؤلم وراء بكاء نجاح الموجي 25 ليلة.. وسبب مفاجئ دفع أنغام لحبسه وآخر كلمة قالها (سامحني يا رب)؟

مر على وفاة الفنان المصري نجاح الموجي نحو 22 عاما ورغم ذلك مازال علامة بارزة بين نجوم الكوميديا، تميز بأسلوبه وبساطته وموهبته التي لم يختلف عليها أحد.

 

هو “عبدالعاطي محمد الموجي” الشهير ب “نجاح الموجي” من مواليد 11 يونيو 1945 من قرية “ميت الكرماء” بمحافظة الدقهلية، لديه 14 شقيق توفي منهم 11 أخ توفوا في حياته وتبقي لديه شقيقان احدهم اسمه نجاح.

 

 

وكان لديه أعاقة حيث كان مصاب بضمور في اليدين فسمي نفسه علي اسم أخيه حبا له ولكي يدخل السعادة علي قلب اخيه، وبعد وفاة والديه كان هو الذي يعتني بأخيه نجاح فكان يعود من العمل فيتوجه الي اخيه من اجل اطعامه والقيام بشئونه.

 

لدرجة انه كان يدخله الحمام ويقوم بنظافته الشخصية، وعندما تزوج اشترط علي زوجته ان نجاح سيكون من اولويات اهتماماته ولن يتركه وسيعيش معهم في شقة الزوجية وكانت امرأته امرأة صالحة

 

 

فقامت علي خدمة نجاح الي ان توفاه الله في عام 1986 وكان في الأربعينات من عمره فقام بتغسيل اخوه وتكفينه ثم ذهب لدفنه في قريتهم وعندما عاد الي البيت سقط علي الأرض وانهار في البكاء وعندما سألته زوجته عما به فقال لها اخشي ان اكون قصرت مع اخي.

 

 

زوجته اسمها “عائشة عوض” كانت تعمل موجهه بوزارة التربية والتعليم انجب منها بنتين “آيتين” وتعمل مذيعة بالفضائية المصرية والأخري اسمها “شيماء” وهي مديرة العلاقات العامة لشركة بيجو الفرنسية لفرع مصر وحاليا مديرة العلاقات العامة ليس لفرع مصر فقط ولكن للشرق الأوسط بالكامل.

 

 

انتقل صغيرا من قريته الي القاهرة بحي حدائق القبة وبعد حصوله علي الثانوية دخل كلية التجارة رسب في اول سنتين فتم فصله من الكلية بعد ذلك حاول التقدم الي المعهد العالي للفنون المسرحية

 

 

ولكن لم يتم قبوله، بعد ذلك التحق بمعهد الخدمة الإجتماعية وعمل خلال دراسته في مهنة غريبة وهي العمل في شركات السجائر كمتذوق للسجائر وإبداء ملاحظاته عليها.
في ذلك الوقت قرأ اعلان ان فرقة “ثلاثي أضواء المسرح”

 

 

بحاجة الي وجوه جديدة فتقدم اليهم وبالفعل تم قبوله وشارك في مسرحية “فندق الأشغال الشاقة” سنة 1969 ثم عمل عدت مسرحيات ولكن أدوار صغيرة جدا فترك الفرقة وخذ يتنقل بين الفرق المسرحية.

 

حتي عرض عليه العمل في مسرحية اسمها “عيل وغلط” ولكن فشل فشلا ذريعا فيها لدرجة ان المسرحية لم تعرض سوي 25 يوما وكان في كل يوم يبكي.

 

اضطر الي العودة مرة اخري الي فرقة ثلاثي اضواء المسرح فقدم اعتذاره لهم ولكن جورج سيدهم وسمير غانم استقبلوه بود وحب وقالوا له انت الذي تعجلت في قرار ترك الفرقة.

 

 

عمل معهم في مسرحية “المتزوجون” التي كانت نقطة التحول في مسيرته الفنية يقول بعد نجاح المسرحية تملكه الغرور فأصبح يرفض الأدوار الثانوية وكان يرغب في دور البطولة فجلس اربعة سنوات

 

 

في بيته لايجد عمل حتي عرض عليه سهرة تلفيزيونيه وكان اجره فيها 4 جنيهات فوافق حيث كان لايجد اية اموال وبعد انتهاء السهرة وعندما اعطوه الأربعة جنيهات شعر بالحزن فدمعة عيناه ورفض ان يأخذ المال وتركهم وانصرف.

 

بعد ذلك اخذ قرار بقبول اي دور مهما كان صغيرا فبدأ في قبول الأعمال المعروضة عليه وانهالت عليه الأعمال حتي انه عمل فيلم “ايام الغضب” مع نور الشريف فحصل علي جائزة احسن ممثل من مهرجان دمشق الدولي ثم عمل فيلم “الحريف” مع عادل امام

 

 

وفيلم “شوارع من نار” و “الكيت كات” ثم بطولة جماعيه مع كمال الشناوي في “ريكا وطأطأ وكاظم بيه” فقدم اكثر من 200 فيلم و 40 مسرحية.عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

 

في احدي مسرحياته سخر من الفنانين خلال العمل بشكل كوميدي وكان من ضمن من سخر منهم الفنانة “أنغام” التي قال عنها “ألغام” وعندما علمت رفعت عليه قضية فصدر ضده

 

 

حكم بالحبس 3 شهور توسط الكثيرين من الفنانين حتي تتنازل ولكنها صممت علي حبسه وبالفعل دخل السجن لمدة 15 يوما حتي عمل استشكال علي الحكم وخرج براءة.

 

وفي مسرحية “مولد سيدي المرعب” مع الفنانة رانيا فريد شوقي وبعد انتهاء العرض وبعد عودته الي البيت فجر الجمعه يوم 25 سبتمبر 1998 شعر بألم شديد في قلبه فأخذ في الصراخ بصوت عالي وقال لإبنته

 

 

“انا بموت يا آيتن” “سامحني يارب” فتصلت بسيارة الأسعاف فقالوا لها السيارة لاتعمل فتصلت بسيارة اخري فقالوا لها ان السائق غير موجود فخرجت تهرول في الشارع فوجدت بيت طبيب فأيقظته وعرفته علي نفسها فهرج معها مسرعا وعندما دخلوا علي نجاح الموجي كان قد لفظ انفاسه الأخيرة.

 

في جنازته لم يشيعه سوي رانيا فريد شوقي واحمد بدير والسيد راضي وسناء يونس وصلوا عليه في مسجد رابعة صلاة الجمعه ثم صلاة الجنازة وقد صلي عليه اكثر من 2000 شخص حتي اكتظت الطرقات بالمصلين مما دعا الشرطة لتنظيم حركة المرور إثر الإزدحام الكبير.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button