Quantcast
منوعات

بعد صراع شديد مع المرض.. توضأت وصلت قبل توقف عضلة قلبها ..وهل نهاية الفنانة سهير البابلي مثل نهاية بطل مسلسل الحاج متولي؟

لا تزال الحالة الصحية للفنانة الكبيرة سهير البابلي غير مستقرة حتى الآن، حيث أشيع مؤخرا دخولها في غيبوبة أثناء تواجدها في المستشفى التي تعالج بها.

 

وتصدرت الفنانة سهير البابلي خلال الساعات الماضية محرك البحث “جوجل”، ومواقع التواصل الاجتماعي، وسط سعي جمهورها ومحبيها للاطمئنان على حالتها الصحية.

 

الحالة الصحية لـ سهير البابلي   نيفين الناقوري ابنة الفنانة سهير البابلي كشفت عن آخر تطورات حالتها الصحية وعن الأزمة التي تمر بها والدتها، قائلة: “الموضوع قاسي جدا عليها وحصل بعد كده توابع وقطعت الكلام والأكل، فاستمرت منذ شهر أو شهر نصف بسبب انخفاض في السكر لدرجة أن السكر اتحرق في جسمها وتسبب في معاناة قاسية لها”.

 

وأضافت “الناقوري” فى مداخلة هاتفية لبرنامج “حضرة المواطن” تقديم الكاتب الصحفي سيد على،  المذاع على فضائية “الحدث اليوم” مساء الثلاثاء الماضي، أن والدتها قطعت الكلام والأكل الآن وانخفض البروتين في جسمها، مشيرة إلى أن والدتها كانت تواظب على الذهاب للمستشفى كل فترة لعمل فحوصات طبية مستمرة.

 

سهير البابلي في المستشفى  وتابعت: “إحنا في المستشفى الآن ووالدتي ليست فى غيبوبة لكن جسمها تعبان جدا وعضلة القلب توقفت وقومها الأطباء أكثر من مرة ودخلت فى مراحل صعبة قوي وتعرضت لضيق نفس ومياه على الرئة، وهي حاليا مش بتاكل وبتحصل على منومات وحالتها حرجة والأكل من الأنابيب وهي على جهاز تنفس صناعي”.

 

 

ويتخوف الجمهور من حدوث الأسوأ بخصوص الفنانة سهير، الأمر الذي يعني أن نهايتها ستشابه نهاية الفنان الراحل حسين الشربيني.

 

فبقدر ما كانت حياة الفنان الراحل حسين الشربيني مليئة بالمفارقات الغريبة، إلا أن وفاته في شهر رمضان عام 2007 شهدت مفارقة غريبة، وتحديداً حينما صُلي عليه في مسجد رابعة العدوية بعد مرور 24 ساعة على صلاته لصلاة العصر في المسجد نفسه، وهو ما أدخل إمام المسجد حينها في حالة بكاء شديد.

 

 

وقال الإمام للمصلين قبل البدء في صلاة الجنازة: “أيها الأحبة من أمة محمد.. دعوني أقول لكم قبل الصلاة أن أخوكم  الذي حضر قبل قليل محمولاً على الأعناق  داخل هذا النعش كان هنا في هذا المكان عصر يوم أمس تحمله أقدامه،

 

 

ويجلس يقرأ القرآن الكريم من بعد صلاة العصر وحتى قبل أذان المغرب بقليل، ودموعه تتساقط بشدة، وجسده يرتجف بعنف”.

 

 

وأضاف: واليوم وبعد مرور 24 ساعة عاد لنفس المكان، لا ليقرأ القرآن، ولا لتتساقط دموعه، ولا ليرتجف جسده، لكنه جاء لنقرأ نحن القرآن الكريم، ونصلي صلاة الجنازة عليه، ونودعه إلى مثواه الأخير.

 

وتوفي حسين الشربيني أثناء جلوسه مع زوجته وابنتيه نهى وسهى على مائدة الإفطار في رمضان، حيث تناول عدداً من التمرات، وبعدها ارتشف 3 أكواب من الماء، لتفيض روحه إلى بارئها عن عمر ناهز 72 عاما.