Quantcast
منوعات

بحزن شديد: فنانة مصرية رفضت حضور حفل التكريم؛؛ لأنها لا تملك ملابس تليق بها ؛؛وباعت اثاث منزلها حتى تستطيع الإنفاق على نفسها !!

كرست زينب محمد مسعد، أو الفنانة زينات صدقي عمرها للفن أعطته كل حياتها، ولم يعطها شيئًا.. أضحكت الملايين بموهبتها البسيطة السهلة، ورحلت في صمت دون أن تزعج أحدًا.

 

عرفت الفنانة زينب صدقى بالوسط الفني بـ “قمر الزمالك” وكانت أشهر كلماتها : “الارستقراطية التي أعيش فيها لا تعني أنني أتمتع بالثراء ، فأنا لا أملك إلا الستر , أنا لست ثرية ولكنى أحب أعيش عيشة الملوك .

 

تعرضت زينب صدقى لحادثة على خشبة المسرح كادت ان تفقدها حياتها أثناء تجسيد مشنق ” الشنق ” فى مسرحية “أحدب نوتردام” والتي كان ضمن أحداثها فتاة تقوم بشنق نفسها في نهاية القصة،

 

 

وكان يتم الاستعانة بخدعة لوهم الجمهور أنها يتم شنقها بالفعل , ولسوء الحظ فشلت الخدعة لأسباب ميكانيكية وكادت أن تشنق بالفعل وليس مجرد تمثيل .

 

حصلت الفنانة على جائزة الجدارة للفنون من مصر، ثم جائزة الرواد فى الاحتفال باليوبيل الذهبي للسينما المصرية من جمعية الفيلم.
عاشت أشهر عانس في السينما المصرية حياة صعبة بائسة، فقد باعت أثاث منزلها،

 

 

حتى تستطيع الإنفاق على نفسها، في وقت تخلى عنها الجميع، لكن عام ١٩٧٦ دعاها الرئيس السادات لحضور حفل تكريم واستلام درع عيد الفن، لكنها رفضت الحضور.

 

 وكان اعتذار زينات صدقي بمثابة مفاجأة، فقد رفضت الحضور لأنها لا تملك ملابس تليق بالخروج على جمهورها ومقابلة رئيس الجمهورية، وتسلم درع أو حضور تكريم، وعلم السادات بحقيقة الأمر وبكى بشدة على ما وصل إليه حال فنانة أسعدت الجميع ولم تكن تنتظر شيئًا من أحد.

 

 

أرسل الرئيس السادات زوجته السيدة جيهان للفنانة زينات صدقي بحجة إبلاغها بموعد التكريم، وطالبها بأن تأخذ لها ملابس جديدة كهدية لتحضر التكريم،

 

 

وقرر صرف معاش شهري لها قيمته 100 جنيه ومنحها شيك بألف جنيه ودعاها إلى زفاف ابنته وأعطاها رقم تليفونه الخاص وقال لها: “أى شيء تحتاجى إليه أطلبيه فورًا يا زينات”.