منوعات

اللي خلف مماتش.. شاهد حفيد الدنجوان رشدي أباظة..ابن فنان شهير لن تصدق نسخة طبق الاصل من جده ؟بالصورة

رحل الفنان رشدي أباظة عن عالمنا في يوم 27 يوليو عام 1980، وبالرغم من رحيله مازال حيا في وجدان وقلوب الجمهور في أعماله السينمائية التي جاوزت الـ160 عملا.

 

«اللي خلف مماتش» جملة شهيرة يستدعيها الجمهور في ذكرى وفاة رشدي أباظة، بسبب الشبه الكبير بينه وبين حفيده أدهم،

 

 

من ابنته الوحيدة قسمت من زيجتها بالفنان أحمد دياب، ليظل «أدهم» هو الامتداد الوحيد للدنجوان بعد رحيل ابنته «قسمت» عام 2019.

 

قبل 3 أشهر من الرحيل وتحديدا في أبريل عام 1980 ولد «أدهم»، ليسعد رشدي أباظة بمولده لتكون لحظات السعادة الأخيرة له في الحياة هي التي كان يقضيها في تقبيل حفيده،

 

 

وفقا لما روته قسمت رشدي أباظة في حوار سابق لها لـ «الوطن»، قائلة: «ابني أدهم نسخة من والدي»، موضحة أن والدها حرص على تقبيل قدم ابنها في ليلة وفاته، الذي كان يبلغ وقتها مع العمر 3 أشهر فقط.

 

وعلى الرغم من الشبه الكبير بين أدهم وجده إلا أنه لم يفضل دخول الوسط الفني، حيث يعمل في مجال الاتصالات خارج مصر، ويعيش في العاصمة الإنجليزية لندن برفقة زوجته وابنته «مايا».

 

وروت قسمت تفاصيل الليلة الأخيرة في حياة رشدي أباظة والتي كانت شاهدة عليها، قائلة: «كنت موجودة معه في الليلة التي سبقت وفاته، وقال لي وقتها بالإنجليزية إنه يرى جدي، حيث كان يحبه وتجمعهما علاقة مميزة، ويرى طاهر أباظة الذي كانت والدته آخر زوجات والدي وكانت ابنة عمه في الوقت نفسه.

 

 

 وبعدها قبّل قدم أدهم ابني الذي كان يبلغ من العمر 3 أشهر حينها، ثم ذهبت إلى منزلي وتفاجأت بخبر رحيله في اليوم التالي وكنت

 

 

 

مصممة أن أذهب إلى الدفن والعزاء برفقة ابني، ولكن الفنان حسين فهمي رفض أن يأتي ابنى معي إلى المقابر، وبالفعل انتزعوه مني، وابني أدهم الآن أصبح نسخة من والدي».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button