منوعات

الفنانة سهير رمزي تكشف المستور للعلن ..عن الطريقة التي خطفت بها فاروق الفيشاوي من سمية الالفي.. وتحكي قصتها مع ازواجها السبعة ..ومن هم الذين ارادت ان تجمعهم في نفس الوقت؟

قالت الفنانة سهير رمزي: تزوجت حلمي بكر لمدة عام واحد فقط بعد خطوبة امتدت لعام، وانفصلنا لرفضه دخولي عالم التمثيل، ولم اتزوج من الفنان السوداني إبراهيم خان واتخطبت له فقط والخطوبة كانت 6 أشهر. 

 

 

الزيجة الثانية للفنانة سهير رمزي وأضافت خلال لقائها ببرنامج “السيرة” الذي تقدمه الإعلامية وفاء الكيلاني بقناة “دي إم سي”: “اتجوزت تاني مرة من شخصية عربية مهمة وامتدت لـ 4 سنوات

 

 

وبعدين انفصلنا لأنه كان لازم يسافر السعودية واشترطت عليه إني لازم أمثل، ووقتها كنت بشارك في فيلم “ثرثرة فوق النيل” وكنت لسه جديدة وهو مكنش عايزني اشتغل وأنا أصريت اشتغل”.  

 

 

  الزيجة الثالثة لسهير رمزي وتابعت: “ثالث زيجة ليا كانت رجل أعمال كويتي أحمد الملا وقعدنا حوالي 7 سنين، وكانت جوازة معمرة، وما كانش وقتها على ذمته الفنانة نجوى فؤاد،

 

 

وعمري ما اتجوزت شخص على ذمته أي زوجة تانية حتى مع الشخصيات العربية، وانفصلنا بسبب غيرته على بسبب شغلي، وكان غيور بشكل مبالغ فيه والحب اللى يخنق أوي، وعشت معاه على أعصابي”.  

 

ولفتت سهير رمزي: “كل اللي اتجوزتهم كانوا بيغيروا علي أوي، والجوازة الرابعة ليا كانت من الفنان محمود قابيل وسبب انفصالي عنه مش إنى بغير عليه ولما بلاقى حد بيعجب بزوجي بكون سعيدة وفرحانة جدا، لكن هو فنان محترم ومهذب ولكننا وصلنا لمرحلة صعبة في الاستمرار وزواجنا استمر عام واحد فقط. 

 

 

والزيجة الخامسة كانت من رجل الأعمال سيد متولي وتزوجته 8 سنوات وجمعنا قصة حب كبيرة،

 

والزيجة السادسة كانت من رجل أعمال سوري وعمرها اقل من سنة وما قدرتش أكمل معاه ودفعت ثمن تسرعي في الزيجة دي، ولما فوقت قلت ليه اتجوزت الشخص ده”.  

 

  الزيجة السابعة وأكملت:”الزيجة السابعة كانت من الفنان فاروق الفيشاوي وقعدنا متجوزين 5 سنين وحصل طلاق 3 مرات ورجعنا وكان بيغير عليا بس الغيرة اللى مش تضايق،

 

 

وفي أيامه الأخيرة كان بيشترط يكون البطل اللي قدامي وحاجات كده فالمسألة كانت صعبة شوية وانفصلنا”.

 

آخر زيجات سهير رمزي واستطردت: “أتمنى زواجي من علاء الشربيني تكمل لآخر العمر وبقالنا 17 سنة متجوزين”.   

 

  وظهرت سهير رمزي في السينما وهي في السادسة من عمرها في فيلم “صحيفة سوابق” عام 1956، وعندما وصلت العاشرة شاركت بدور طفلة فى فيلم “البنات والصيف”، ثم تركت الفن وعملت مضيفة جوية.

 

 

وعندما بلغت سهير رمزي سن العشرين عادت إلى السينما عن طريق زوج والدتها الفنانة المعتزلة درية أحمد كاتب السيناريو السيد زيادة فقدمت فيلم “الناس اللي جوة، ميرامار”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button