منوعات

الدنجوان رشدي اباظة يكشف أسرار القبلة الساخنة ..التي أشعلت نشوة سهير رمزي حتى سقطت مغشيًا عليها فوراً!

حلت يوم الثلاثاء الماضي الموافق 27 يوليو، الذكرى 41 لوفاة الدنجوان رشدي أباظة، فاستذكرت العديد من المواقع الاخبارية المصرية والعربية، بعض من مسيرته الفنية وحياته الخاصة.

 

ويعد رشدي أباظة، من أبرز نجوم الفن في مصر والعالم العربي، ولمعت نجوميته في فيلم “امرأة على الطريق” عام ١٩٥٨ مع شكري سرحان وزكي رستم وهدى سلطان، وهو من أخرج الراحل عز الدين ذو الفقار.

 

 

تقديمه افلام ذات قيمة عظيمة 
ثم قدم الدنجوان بعد ذلك أفلاما عديدة ذات قيمة عظيمة مثل: جميلة بوحيرد، وإسلاماه، وفي بيتنا رجل، والطريق، ولا وقت للحب، والشياطين الثلاثة، والزوجة 13 وصغيرة على الحب، وغيرها.

 

 

فارس أحلام الفتيات 
رشدي اباظه وجه جذاب مريح، منح صاحبه تألقاً وسحراً، فأصبح محط أنظار النساء وفارس أحلامهن، لذلك لقبه النقاد والجمهور بـ «الدنجوان»، حتى الآن بالرغم من مرور 41 عاماً على رحيله، ليظل أسطورة لن تتكرر.

 

أغرب قبلة 
وقد كشف الفنان الراحل رشدى أباظة في أحد  حوارته الصحفية، عن أغرب قبلة انتظرها في حياته حتى أن الفنانة سهير رمزي، التي قبلها سقطت على الأرض بعدها مغشيا عليها.

 

النجم الراحل حكى قبل رحيله عن القبلات في حياته خلال حوار لمجلة الشبكة، وروى أغرب القبلات التي جمعته بالفنانات في الأفلام منها قبلاته للنجمة سهير رمزي، قائلاً:

 

 

“فنانة كان بيني وبينها بداية تفاهم، أو تستطيع قول إنها رائحة حب، أو شروع فيه، وكنت ألمس يدها ونحن نمثل فترتجف، وأحس هذا فأترفق بها وآخذها إلى الجدية في الأداء حتى لا تصبح رجفتها اضطرابًا يضيع منها الحوار أو ينسيها خطاها”.

 

 

إطباقه على شفتي سهير رمزي
وروى كواليس تصوير ذلك المشهد بالقول: “ترقبت اليوم الذي تكون فيه القبلة بصبر نافد، لأنها بهذه النعومة والحساسية شوقتني لتقبيلها،

 

 

ويومها جاءت وهي ممتقعة الوجه ووقفت في البلاتوه تستمع إلى المخرج كما لو كان قاضيًا قاسي القلب يحكم عليها بالقبلات.. ودارت الكاميرا واقتربت مني وفي عينيها توسل أكثر من الحب، واقتربت أكثر،

 

 

ثم ألقت بنفسها في أحضاني، وأطبقت على شفتيها كأمر المخرج، وكخيال المؤلف، وكحتمية المشهد، ورحت معها في قبلة عنيفة، وصاح المخرج”ستوب”، فتركتها، ولكنها هوت إلى الأرض مغشيًا عليها”.

 

 

زيجاته
النجم الراحل تزوج ٥ مرات، وكانت أولى زوجاته الفنانة تحية كاريوكا، عقد قرانهما عام ١٩٥٢ واستمر زواجهما ٣ سنوات، أما بربارا الأمريكية فقد كانت زوجته الثانية وأنجب منها ابنته الوحيدة “قسمت” واستمر زواجهما ٤ سنوات وطلّقها عام ١٩٥٩،

 

 

وسامية جمال كانت زوجته الثالثة تزوجها عام ١٩٦٢، واستمر زواجهما قرابة ١٨ عاماً وانفصلت عنه عام ١٩٧٧، وكانت صباح زوجته الرابعة تزوجها عام ١٩٦٧ وطلقها بعد أسبوعين،

 

 

وكانت سامية جمال في عصمته أما نبيلة أباظة فكانت زوجته الخامسة، علما أنها ابنة عمه تزوجها عام ١٩٧٩ قبل وفاته بسنتين.

 

 

وفاته
توفي الدنجوان في ٢٧ يوليو ١٩٨٠عن عمر يناهز ثلاثة وخمسون عاما بعد معاناته مع مرض سرطان الدماغ وأشترك في آخر أعماله “الأقوياء” والذي لم يستطع إنهائه فأكمله الفنان القدير صلاح نظمي بدلا عنه بعد وفاته

 

 

، وينحدر من الأسرة الأباظية المصرية المعروفة والشائع عنها أنها ذات أصول شركسية، وأمه من أصول إيطالية، وقد اكتسبت عائلة أباظة هذا اللقب من جنسية أمهم زوجة الشيخ العايد التي كانت من إقليم أباظيا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button